Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 356

  1. السنة السابعة والسبعون وستمائة

بمثله تدرك أسباب الرجى ... وينجلي ليل الخطوب إن دجا

من ركب الهوى به فقد نجا ... لا صكك يشينه ولا فجا

ولا دخيس واهن ولا شطا

كم يقصد أعجل من أناته ... وطائر أجمع من شتاته

إن طاب للحرب فهو عاداته ... يجري فتجري الريح في غاياته

حسرى تلوذ بجراثيم السحا

إن سمعت صهيله بيض الظبا ... تهتز في صليلها تطرّبا

ويطرف السمر له تهيباً ... تظنه وهو يرى محتجبا

عن العيون أن دأي أو أن ردى

يرد أطراف القنا بصدره ... ويلتقي حد الظبا بنحره

أعيده في كره وفرّه ... إذا اجتهدت نظراً في أثره

قلت سنا أومض لو برق حفا

يسير صفراً لما في مصاغه ... كانصل إذ يعمد في فراغه

فانظر إلى التحجيل في إسباغه ... كأنما الجوزاء في إرساغه

والنجم في جبهته إذا بدا

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 3، ص 356 (SanadKitab #12722, hlm. urut 1255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.