Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 383

  1. السنة السابعة والسبعون وستمائة

أمطرت وادي الحزن وأسبلته ... فحطّ عني بعض ما حملته

مقالة فانقضت ما نقلته ... من كل ما نال الفتى قد نلته

والمرء يبقى بعده حسن النثا

لا تجز عن بصري رفقتي ... إني فرحت راضياً بقتلتي

خذوا تفاصيل النهى من جملتي ... فإن أمت فقد تناهت لذتي

وكل شيء بلغ الحد انتهى

ما إثمي قد رجعت مواسماً ... وذا بلى قد اهتز غصناً ناعما

بجنّة فيها البقاء دائماً ... وإن أعش صاحبت دهري عالما

بما انطوى من صرفه وما انتشى

أليس من قربي أعلام الهدى ... الطاهرين مولداً ومشهدا

فكيف أرضى بأضاليل العدى ... حاشا لما سأره فيّ الحجا

والحلم أن أتبع روّاد الخنا

لا تحسبن دهر قضى بغربة ... إني إليه شاكياً من كربه

أو شاكراً لرفعه في ركبه ... أو أن أرى مختضعاً لنكبه

أو لابتهاج فرحاً ومزدهى

تمت بحمد الله

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 3، ص 383 (SanadKitab #12722, hlm. urut 1282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.