Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 404

  1. السنة السابعة والسبعون وستمائة

وقد كان لي منه إذا الخطب أظلمت ... أوائله رأى رضىً عواقبه

وكنت إذا ما تهت في الجهل والصبى ... هداني لرشدي علمه وتجاربه

فمن لي بجفن مسعد لي في الأسى ... عليه فجفني عليه والجفن خاضبه

أمولاي مجد الدين دعوة مفرد ... غدوت على قرب المزار مجانبه

سلكت سبيلاً عشت خوف سلوكها ... وأنت خميص البطن بالصوم شاحبه

وعمرت داراً لم تزل لتحلّها ... تحن إلى يوم النوى وتراقبه

وخلّفت علماً يستضاء بنوره ... إذا الجهل سارت في الوجود غياهبه

ليهنك خير كنت قدماً تسره ... وتستره عنا ويحصبه كاتبه

وسر في سنا الذكر الذي كنت دائماً ... تحثّ على تكراره وتواظبه

وزر سيداً قد كنت إن رمت مدحه ... هدتك إلى النظم البديع مناقبه

ودونك ما أملته من رغائب ... فمدحك فيه باهرات غرائبه

إذا جئته تسعى إلى الحوض طامياً ... وطوبى لك العذب الذي أنت شاربه

ولا زال وفد العفو نحوك والرضى ... تفوض عادته وينزل آئبه

وقال إن مجد الدين محمد بن الظهير ﵀ اجتاز بحماة ومعه بضاعة فطلب منه المكس، فكتب إلى الصاحب شرف الدين عبد العزيز ﵀ وزير صاحب حماة، إذ ذاك يقول:

يا أيها الصدر الذي أضحى بإن ... كار العلى كلفاً بغير تكلّف

هل يعذروا النواب في تكليفهم ... حق الجوار لشاعر متصوف

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 3، ص 404 (SanadKitab #12722, hlm. urut 1303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.