Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 4, halaman 137

  1. السنة الثمانون وستمائة

فاليوم لا وار بمنعرج اللوى ... يدنو بمحبوب لنا فيزارا

كلا ولا قلبي المشوق بصابر ... عنهم فأندب دمنة أو دارا

فسقى اللوى لا بل سقى عهد اللوى ... صوب الغمائم هامياً مدرارا

ولقد ذكرت على الصراط مرامياً ... ينسى بحسن وجوهها الأقمارا

وعلى الحمى يوماً ونحن بلهونا ... نصل النهار ونقطع الأنهارا

في فتية مثل النجوم تطلعاً ... وتخيروا صدق المقال شعارا

من كل نجم في الدياجي قد لوى ... في كفه مثل الهلال فدارا

متعطفاً من حرم داود الذي ... فاق الأنام صناعة وفخارا

فالآن قد حن المشوق إلى الحمى ... وتذكر الأوطان والأوطارا

وصبا إلى البرزات قلب كلما ... طارت به حرز اللغالغ طارا

فلأى مرمى ارتميه وليس لي ... قوس رشيق مدمج خطارا

حيل على ضعفي إذا استعطفته ... الوى على العنف والدستارا

ثلاث له من كل صنف قد حوى ... أعنى الرماة تحسناً إكثارا

وبوجهه المنقوش أول ما بدا ... وبه أقام وأقعد الشطارا

وبدا بتحريمي بلا سبب بدا ... مني وأودعه الرماة مرارا

يا حسنه من مخلف ولكنه ... في الجو عال لا يسف مطارا

ويطير خطفاً عن مقامي عاضداً ... ولشقوتي لا يدخل المقدارا

لا بندقى مهما خطرت نباله ... أنى ينال مراوغاً طيارا

وسنان من حرز اللغالغ لم يزل ... يرعى الرياض وليس يرعى الجارا

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 4، ص 137 (SanadKitab #12722, hlm. urut 1479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.