Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 4, halaman 219

  1. السنة الثالثة والثمانون وستمائة

عاشر ذى القعدة بعد نزولهم من تبوك بفلاة تعرف بالديسة، وغسل، وكفن، وصلى عليه، وحمل إلى المدينة الشريفة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ودفن بالبقيع بين قبة سيدنا إبراهيم بن رسول الله ﷺ وقبة العباس رضي الله تعالى عنه، ضحى يوم الخميس الرابع والعشرين من ذى القعدة، وكان رجلاً فاضلاً، معروفاً بالديانة والعلم، وله يد طولى في النظم، فمن شعره ما اعتذر به عن زيارة قادم، يقول:

قدمتم فجاء الناس يسعون نحوكم ... وما عندهم لاعج الشوق ما عندي

فنكبت عنهم لا لأني مقصر ... ولكن لكي أحضر بخدمتكم وحدي

قال: وكتبت بها إلى الملك المنصور ناصر الدين محمد صاحب حماة ﵀:

خدمتك في الشباب وها مشيبي ... أكاد أحل منه اليوم رمسا

فراع لخدمتي عهداً قديماً ... وما بالعهد من قدم فينسى

وقال أيضاً رحمه الله تعالى:

وكم محنة لله في طي محنة ... وبالعكس لو أن امرأ يتيقظ

ومن قبل الأيام خيراً يعظنه ... بما قلت والأيام بالدهر توعظ

وقال أيضاً ﵀:

إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا ... فلا أضلعي تهدأ ولا أدمعي ترقا

وإن ناح البان ورق حمائم ... سحيرا فنوحي في الدجى علم الوقا

وحقكم ما كان حبي تخلقاً ... فأسلوكم بل كان حبي لكم حقا

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 4، ص 219 (SanadKitab #12722, hlm. urut 1561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.