Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 4, halaman 260

  1. السنة الرابعة والثمانون وستمائة
  2. فصل

الأصل، المنعوت بزين الدين، المعروف بكتاكت المصري الواعظ المقرئ. مولده بتنيس سنة خمس وست مائة، وقيل في مولده غير ذلك، وتوفي بالقاهرة في ليلة الثالث عشر من ربيع الأول هذه السنة أعني سنة أربع وثمانين. كان إماماً في الوعظ، وعنده فضيلة، ومعرفة بالأدب، وله نظم حسن، فمنه:

ظهرت كالشمس لا يقوى لها بصر ... فلا تلم عنك من ولي ولا من نظرا

تزيد تفهمنا حرفاً وتعجمه ... وكيف يقرأه من لا عليك قرا

لكأس طرفك في يمناك بارقة ... تكاد لألاؤها إذ يخطف البصرا

وإن لم تروها فإن الكل قد قنعوا ... عمن سقاك بأن يروى لهم خبرا

وقال أيضاً ﵀:

أدارت خمرها الأحداق سراً ... على الأرواح واتصل النعيم

وبتنا واعتبقنا واصطحبنا ... ولم يشعر بوصلنا الجسوم

فها أنا والعروسة تحت ستر ... به ألقاب عفتنا رقوم

وما فهمت بروق الحي عنا ... إشارتنا ولا فطن النسيم

وقال أيضاً ﵀:

من أنت محبوبه ماذا يغيره ... ومن صفوت له ماذا يكدره

هيهات عنك ملاح الكون يشغلني ... والكل أعراض حسن أنت جوهره

وقال أيضاً ﵀:

اكشف البرقع عن بكر العقار ... داخل في ليلك مع شمس النهار

وانهب العيش ودعه ينقضي ... غلطاً ما بين هتك واستتار

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 4، ص 260 (SanadKitab #12722, hlm. urut 1602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.