Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 4, halaman 290

  1. السنة الخامسة والثمانون وستمائة

ديني إلى الرزق فضل كنت أحسبه ... مقدماً لي على غيري فأخرنى

ما أصدق القائلين العلم مخرقه ... والجهل والحظ مقرونان في قرن

ومن شعره وقد أمر قاضي مصر بقطع أرزاق الشعراء من الصدقات سوى الجزار الشاعر:

تقدم القاضي لنوابه ... بقطع رزق البر والفاجر

ووفر الجزار من بينهم ... فاعجب للطف التيس بالجازر

وقال أيضاً من شعره:

يا أهل مصر وجدت أيديكم ... من بسطها بالنوال منقبضه

قد عدمت الغذاء عندكم ... أكلت كتبي كأنني أرضه

وقال من شعره أيضاً:

أما السماح فقد أقوت معالمه ... فما على الأرض من يرجى مكارمه

ولا يغرنك من يلقاك مبتسماً ... فربما غر برق أنت شائمه

لا تتعب النفس في استخراج راحتها ... من باخل لونه في الجود لائمه

أخي المذلة اعزاز لدرهمه ... ويصحب الذل من عزت دراهمه

ماذا أقول لدهر عاش جاهله ... ومات فيه بسيف الفخر عالمه

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 4، ص 290 (SanadKitab #12722, hlm. urut 1632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.