Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 204

  1. سنة ست وخمسين وستمائة
  2. ذكر ما تجدد للبحرية بعد كسرتهم بمصر

فلهذا صبا بحسنك قلب ... كان يدعى إلى الغرام فيجمح

وعهدت الرقاد يألف جسمي ... فرأى جفنك المليح فرجح

وله أيضاً ﵀:

عانقته فسكرت من طيب الشذا ... غصن رطيب بالنسيم قد اغتذى

نشوان ما شرب المدام وإنما ... أضحى بخمر رضابه متنبذا

يا ناظري أما وقد عاينته ... والله لا رمدا تخاف ولا قذا

مهما اكتحلت بخده وعذاره ... لم تلق إلا عسجدا وزمردا

جاء العذول يلومني من بعد ما ... أخذ الغرام علي فيه مأخذا

لا أرعوى لا انثنى لا انتهى ... عن حبه فليهذ فيه من هذا

والله لا خطر السلو بخاطري ... ما دمت في قيد الحياة ولا إذا

إن عشت عشت على هواه وأن أمت ... وجدا به وصبابة ياحبذا

وقصد جمال الدين المذكور الأجتماع بالصاحب معين الدين ابن الشيخ فقيل له أنه يزور الشافعي رحمة الله عليه فقصده واجتمع به في قبة الشافعي فقال.

زرت الإمام الشافعي ولم أكن ... لزيارتي يوماً له بالتارك

فوجدت مولانا الوزير يزوره ... فظفرت عند الشافعي بمالك

وقال

حلفتم لنا أن لا تخونوا فخنتم ... وأن لا تميلوا للوشاة فملتم

فإن كان هذا الغدر فيكم سجية ... فمن كان الجأكم إلى أن حلفتم

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 1، ص 204 (SanadKitab #12722, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.