Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 208

  1. سنة ست وخمسين وستمائة
  2. ذكر ما تجدد للبحرية بعد كسرتهم بمصر

فبحسنها هي زهرة للمشتري ... وبطيبها هي زهرة المستنشق

ونظيرها الغصن النضير إذا انثنت ... في حلة حضراء من استبرق

تعصى العذول عن الهوى وتطيعني ... فأنا السعيد بها وعاذلي الشقي

فلكم بها من حلوه كرضا بها ... كعتا بها كتملقي

وأقول يا أخت الغزالة ملاحة ... فتقول لا عاش الغزال ولا بقي

يا شمس قلبي في هواك عطارد ... لولا تعلقه بها لم تحرق

وأجل ذنبي عندها عدم الغنى ... فكأنه شيب ألم بمفرقي

قالت سل الأملاك قلت أنا امرؤ ... يأبى السؤال خلائقي وتخلقي

وإذا سألت سألت رباً رازقاً ... قطعت يد مدت إلى مسترزق

لا كلفن الجرد ما لم تستطع ... صبراً عليه بيعملات الأنيق

من كل ضامرة إذا سرت الصبا ... في إثرها عادت بسعي مخفق

إن لم أنل بالمغرب الأقصى المنى ... حاولت ذلك ولو بأرض المشرق

وكيف وكفى يسيرا من حسامك أن يرى ... قدم الفوارس وهو جد مخلق

من معشر نسقوا سطوراً في العلى ... وغدا سواهم مثل دف ملحق

وإذا الحديد حمي عليهم أبردوا ... بالمسح في بحر الحديد الأزرق

لولا تكذبني قوائم بيضهم ... أقسمت أن أكفهم لم تطبق

لم تقتطع يد السارق من مالهم ... إذ كان بيت المال ليس بمغلق

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 1، ص 208 (SanadKitab #12722, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.