Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 237

  1. سنة ست وخمسين وستمائة
  2. ذكر ما تجدد للبحرية بعد كسرتهم بمصر

وأنا الذي مالي سواك ذخيرة ... ولقد خبرتك في الزمان الأول

من أي وجه كنت أقبل راغبا ... قابلت تطويلي بفرط تطولي

لازلت تخطر في عراص سعادة ... وتجر أذيال البقاء الأطول

وقال:

هم منعوا مني الخيال المسلما ... فلا وصل إلا أن يكون توهما

إذا ما سرى ركب النسيم أعترضته ... لأخبار من أحببته متنسما

فياليل نجد ما صباحك عاندا ... ولكن من في الغور فيك تبسما

تمزقت الظلماء عن ثغر غادة ... أضاء من الآفاق ما كان مظلما

إذا وجهها والبدر لاحا بليلة ... فما أحد يدري من البدر منهما

فاقسم لو لم يدن من برد ريقها ... لاوشك جمر الخد أن يتضرما

وقد نسجت كف الثريا على الثرى ... من الروض وشيا بالاقاحي منمنما

ورقرق فيه دمعها كل ديمة ... ولو أنه من مقلتي كان أدوما

وما الجود في صوب السحاب سجية ... ولكنه من دمع عيني تعلما

فياليت لا ينفك طرفي وخاطري ... مدى الدهر يلقي الدر فذاو توأما

لملاك قلبي بالهوى ولمالكي ... بسالفة النعمى التي كان أنعما

فاذرى لهم در البكاء مبددا ... وأهدي لهم در المديح منظما

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 1، ص 237 (SanadKitab #12722, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.