Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 323

  1. سنة ست وخمسين وستمائة
  2. ذكر ما تجدد للبحرية بعد كسرتهم بمصر

ويا من إذا المشتاق أبصر وجهه ... فأن له البشرى وإن كان نائما

تعطف على ضعفي برؤية وجهك ال ... كريم فرؤياه تحط المأثما

ولست بأهل لاجتلاء جماله ... ولكن فقير يسأل البر راحما

وهذا ربيع أبرك الأشهر الذي ... ظهرت به في مطالع السعد قادما

كساك به الله المهيمن حلة ال ... جمال وقلدت المهابة صارما

فهب لي فيه خلعة الفوز والرضا ... برؤياك يامن كان بالحق حاكما

وسل لي رب العرش منه معونة ... من الله تغنيني إذا كنت عادما

وسل لعيالي صونهم وصلاحهم ... عسى أن يكونوا صالحين أكارما

وقال يمدحه ﷺ:

إذا صار قلب العبد للسر معدنا ... تلوح على أعطافه بهجة السنا

وإن فاته المعنى علته كثافة ... وأصبح في أفعاله متلونا

وعدت بأمر ليس عندي ريبة ... ولا شك فيمن قاله متيقنا

وكنت أظن الأربعين مظنة ... لوعدي فجازتني ولم أبلغ المنى

وأربت على الستين مدة عيشتي ... كذلك لم أعرف لنفسي موطنا

فإن كان ما أرجو قد أصبح واقعاً ... فكل الذي لاقيت أصبح هينا

وإلا فيا حزني وطول ندامتي ... وحق لمثلي أن يهيم ويحزنا

وما عاقني إلا هوىً يحجب الفتى ... عن الخطة المثلى ويورثه العنا

فإن كان يمحو العذر زلتي التي ... حرمت بها الأمر الذي لي عينا

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 1، ص 323 (SanadKitab #12722, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.