Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 5

  1. السنة الثامنة والخمسون والستمائة
  2. واندفاع عسكر حلب وحماة بين أيديهم

العرب إلى منبج للكشف واستطلاع أخبار العدو فوقع التتر عليه وقاتلوه فقتلوه وورد الخبر بذلك إلى حلب فاشتد خوف الملك السعيد من غائلة هذا الأمر وبعد يومين وصل الأمير بدر الدين أزدمر الدوادار العزيزي.

وكان قطز ﵀ قد رتبه نائباً باللاذقية وجبلة فقصد خشداشيته بحلب فلما قرب منها ركبت العزيزية والناصرية والتقوه فأخبرهم أن الملك المظفر قتل وأن ركن الدين البندقداري ملك الديار المصرية وتلقب بالملك الظاهر وإن الأمير علم الدين الحلبي قد خطب له بالسلطنة في دمشق وصار مالكاً لها ولبلادها قال ونحن نعمل أيضاً مثل عمل أولئك ونقيم واحداً من الجماعة مقدماً ونقبض على هذا المدبر يعني ابن صاحب الموصل ونقتصر على حلب وبلادها مملكة أستاذنا فأجابوه إلى ذلك وتقرر بينهم أن حال وصولهم إلى المخيم تمضي إليه الأمراء حسام الدين الجوكندار وسيف الدين بكتمر الساقي وبدر الدين أزدمر الدوادار وكان الملك السعيد نازلاً ببابلا في دار القاضي بهاء الدين ابن الأستاذ قاضي حلب وهو فوق سطحها والعساكر حوله وكانت الإشارة بين هؤلاء الأمراء وبين باقي الأمراء أنهم متى شاهدوا هؤلاء المذكورين معه على السطح يشرعون في نهب وطاقه والذين عنده

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 2، ص 5 (SanadKitab #12722, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.