Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 167

  1. السنة الستون وستمائة
  2. فيها درج إلى رحمة الله تعالى الإمام المستنصر بالله

إن أجف تكلفاً وفى لي طبعاً ... أو خنت عهوده عهودي يرعى

يبغي لي في ذاك دوام الأسر ... هذا ضرير يحسبه لي نفا

قال ومولد العز بقرية يقال لها أفشا من أعمال نصيبين في سنة ست وثمانين وخمسمائة وكان عالماً بالنحو والأدب والفقه والخلاف والأصولين والمنطق والطبيعي والألاهي والمجسطي وشعره منحط عن فضيلته أقام بإربل مدة طويلة واشتغل بها على الشيخ شرف الدين المذكور بالحكميات ثم انتقل إلى الموصل ثم سافر إلى الشام سنة أربع وعشرين وستمائة وتصدر لقراءة العلوم والحكميات والأدبيات والأصولين والخلاف وكان حسن الأخلاق طيب العشرة لا تمل مفاكهته ولما أنشدت بيتيه المشهورة: توهم واشينا بليل مزاره، بحضرة الملك الناصر صلاح الدين يوسف ﵀ استحسن الحاضرون ما أشار إليه من ضيق العناق وشدته فقال الملك الناصر لا تلوموه بزمه لزوم أعمى فلما بلغ العز قول الملك الناصر قال والله هذا الكلام أحلى من شعري وقد ألم غرس الدين أبو بكر الأربلي تلميذ العز بهذا المعنى فقال:

هم الرقيب ليسعى في تفرقنا ... ليلاً وقد بات من أهواه معتنقي

عانقته فاتحدنا والرقيب أتى ... فمذ رأى واحداً ولى على حنق

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 2، ص 167 (SanadKitab #12722, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.