Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 169

  1. السنة الستون وستمائة
  2. فيها درج إلى رحمة الله تعالى الإمام المستنصر بالله

ورأيت أيضاً بخط الشيخ نجم الدين أمد بن صصرى أيده الله وقد كتب شعراً منسوباً إليه وقال في أوله للشيخ عز الدين الحسن بن علي النصيبيني المكفوف والله أعلم.

وحكى لي نجم الدين موسى الشقراوي ما معناه أن العز الضرير حدثه أنه كان في مجلس سيف الدين الآمدي وهناك جماعة من العلماء منهم الشيخ عز الدين ابن عبد السلام ﵀ فجري البحث في الإمامة ومن الشيخ عز الدين ابن عبد السلام ﵀ فجرى البحث في الإمامة ومن الخليفة بعد رسول الله ﷺ فقال بعض الحاضرين قد روى أن علي بن أبي طالب ﵁ بايع لأبي بكر ﵁ مكرهاً وإن أبا عبيدة بن الجراح ﵁ قال له بايع وإلا قتلت فالتفت على رضى الله عنه إلى قبر رسول الله ﷺ وقال: " يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني " قال العز فبكى السيف الآمدي فقال له ابن عبد السلام هذا لم يجر وليس بصحيح وإنما هو من اختلاق الرافضة، فقال سيف الدين الآمدي ما قلت أنه صحيح وإنما وقع في خاطري شيء أبكاني قال العز فقلت للسيف يا مولانا قد احتملوك أهل دمشق على الكفر والزندقة تريد انهم يحتملوك على محبة أهل البيت هذا ما يصير، وكان للعز المذكور هجو خبيث فمنه، في العماد بن أبي زهران:

تعمم بالظرف من ظرفه ... وقام خطيباً لندمانه

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 2، ص 169 (SanadKitab #12722, hlm. urut 579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.