Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 213

  1. السنة الحادية والستون وستمائة
  2. فصل وفيها توفي

خمسون ألفاً لا يرى منهم ... إلا قتيل أو أسير جريح

وفقك الله لأمثالها ... لعل عيسى منكم يستريح

إن كان باباكم بذا راضياً ... فرب غش قداتي من نصيح

وقل لهم أن أضمروا عودة ... لأخذ ثأر أو لقصد صحيح

ولما جرى ذلك رحل الملك المعظم توران شاه والعساكر إلى جهة دمياط ونزل بفارس كور وهو متراخ عن قصد دمياط وانتزاعها وسير البشائر إلى سائر البلاد بما تسنى هذا النصر العظيم، واتفق قتل المعظم على الصورة المشهورة فلا حاجة إلى شرحه والأمر على ذلك واستقر في الأتابكية وتقدمة العساكر الأمير عز الدين أيبك التركماني كما تقدم في ترجمته والسلطنة لشجرة الدر وشرعوا في الاحديث مع ريدا فرنس في تسليم دمياط إلى المسلمين وكان المتحدث معه الأمير حسام الدين بن أبي علي باتفاق الأتابك والأمراء عليه فجرى بينه وبين ريدا فرنس محاورات ومراجعات حتى وقع الاتفاق على تسليم دمياط وإن يذهب بنفسه ومن معه من الملوك والأكابر سالمين، وحكى الأمير حسام الدين بن أبي علي باتفاق الأتابك والأمراء عليه فجرى بينه وبين ريدا فرنس محاورات ومراجعات حتى وقع الاتفاق على تسليم دمياط وإن يذهب بنفسه ومن معه من الملوك والأكابر سالمين، وحكى الأمير حسام الدين عنه أنه كان فطناً عاقلاً حازماً قال حسام الدين قلت له في بعض محاورتي له كيف خطر للملك مع ما أرى

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 2، ص 213 (SanadKitab #12722, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.