Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 242

  1. السنة الثانية والستون وستمائة
  2. فصل

بدمع كان خوف الهجردرا ... فصيره عقيقاً بالتجني

علي وما جنيت إليه ذنباً ... سوى إفراط حبي فليزدني

عذاباً مرة في القلب عذب ... يباعد سلوتي عني ويدني

غراماً لا يغيره ملام ... فإن قلدتني فالعم بأني

صديقك إن عذرت على هواه ... وإلا فاطرحني واتخذني

وقد ألم بقول القائل:

فأما أن تكون أخي بصدق ... فأعرف منك غثى من سميني

وإلا فاطرحني واتخذني ... عدواً أتقيك وتتقيني

وقال:

أعجم السكر لفظه ... فغدا معرياً عن ال

عذر لي في تهتكي ... بهواه فقلت لل

عاذب المستطيل وي ... حك ماذا صنعت بال

؟ مستهام الذي يزيد به الوجد عند إل

حاح لوامه فلا ... يلزم العذل بعد إل

؟ زامك الحجة التي لاح برهانها لذل

عقل فاعذر فلا تلم ... أو فلم أن أردت في أل

؟ حب للشادن الذي شفني طرفه الثمل وقال:

شيطان عذل نزغا ... في بدر تم بزغا

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 2، ص 242 (SanadKitab #12722, hlm. urut 652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.