Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 4

  1. السنة الحادية والسبعون وستمائة

حملتك أمواج الفرات، ومن رأى ... بحراً سواك تقله الأنهار؟

وتقطعت فرقاً ولم يك طودها ... إذ ذاك إلا جيشك الجرار

منها:

رشت دماؤهم الصعيد فلم يطر ... منهم على الجيش السعيد غبار

شكرت مساعيك المعاقل والورى ... والترب والآساد والأطيار

هذي منعت وهؤلاء حميتهم ... وسقيت تلك وعمّ ذا الإيثار

فلأملأن الدهر فيك مدائحا ... تبقى بقيت وتذهب الأعصار

وقال ناصر الدين حسن بن النقيب الكناني ﵀ في واقعة الفرات - وأظنه حضرها -:

ولما ترامينا الفرات بخيلنا ... سكرناه منا بالقوى والقوادم

فأوقفت التيار عن جريانه ... إلى حيث عدنا بالغنى والغنائم

وعمل صاحبنا موفق الدين عبد الله بن عمر ﵀ ذكره إن شاء الله تعالى في ذلك:

الملك الظاهر سلطاننا ... نفديه بالأموال والأهل

اقتحم الماء ليطفي به ... حرارة القلب من المغل

وعند اجتياز السلطان بحمص تقدم بعمارة الدور التي بالقلعة فعمرت وجدد له طارمة وسماط وتوجه إلى مصر، وخرج ولده الملك السعيد من قلعة الجبل لتلقيه يوم الثلاثاء تاسع عشر جمادى الآخرة، فاجتمع به

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 3، ص 4 (SanadKitab #12722, hlm. urut 904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.