Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 44

  1. السنة الثانية والسبعون وست مائة
  2. فصل

تلذ لي فيك أقوال فتطربني ... إن الهوى لذ فيه القيل والقال

لي في النهار أحاديث ملفقة ... مع الأنام ولي في الليل أحوال

يا هادي الركب قد بتنا يسربنا ... قوم همو عن طريق الرشد قد مالوا

لهم عيون عن الآثام مائلة ... وهم عن الرشد والإحسان ضلال

وللشريعة حظ إذ نقيم به ... من سار قصداً وللمعوج أوجال

أيبتغي الخير إنسان وقد كثرت ... فتونه وهو مغتال ومختال

وقال أيضاً - رحمه الله تعالى:

إذا كنت لي لم أبك ليلي ولا سعدي ... ولا دار هند بالعقيق ولا هندا

ولم أتشوق نحو بارق بارق ... ولم أتشوق لا العقيق ولا نجدا

ولم يشفني مر النسيم من الجوى ... إذا اعتل مشتاق وهاج به وجدا

إليك تناهى الحب وانقطع الهوى ... فلست أرى قبلاً سواك ولا بعدا

وقال ﵀: كان قد ركبني دين فوق عشرة آلاف درهم وبقيت منه في قلق، فرأيت في النوم والدي فشكوت إليه ثقل الدين، فقال: امدح النبي ﷺ فقلت - يا سيدي! وماذا عسى أقول؟ قال: امدح النبي ﷺ: فقلت! قدري يعجز عن مدحه ﷺ، فقال: امدحه يوفي الله عنك دينك؛ فعملت وأنا نائم في النوم فقلت:

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 3، ص 44 (SanadKitab #12722, hlm. urut 944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.