Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 74

  1. السنة الثانية والسبعون وست مائة
  2. فصل

بدمشق أقام بها سنين. منقطعاً عن الناس، لا يتردد إلى باب أحد ولا يجتمع إلا بمن يأخذ عنه شيئاً من العلم تعوضاً عن العريض للولايات، ثم طلب لولاية الحكم بمدينة الخليل ﵇، فأقام مديدة. وطلب الديار المصرية واجتمع بالوزير بهاء الدين ﵀ ورغبه في المقام بمصر، وذكره للملك الظاهر ﵀، فوافق على أن يولي بمصر ما يقوم به.

قال: فكرهته لما فيه من تركي مجاورة الخليل ﵊ وإقبالي على الدنيا وأهلها. وقلت: أتشوق إلى الخليل ﷺ وأهله:

أترى أعبش أرى العريش وشامه ... فبمصر قد سئم المحب مقامه

أم هل تبلّغ عنه أنفاس الصبا ... يوماً إلى أهل الخليل سلامه

يا سادة خلفت قلبي عندهم ... هل يحفظون عهوده وذمامه

أسعرتم نار الغرام بمهجتي ... وسلبتم طرفي الكئيب منامه

إن لم يجد مطر على مغناكم ... أغناكم دمعي ويقوم مقامه

يا هل يعيد الله أيام الحمى ... من قبل أن يلقى المحب حمامه

فاشتهرت الأبيات وبلغت الصاحب بهاء الدين، فأخذ في تجهيزه وأعاده إلى الخليل ﵇، فأقام بها إلى أن توفي ليلة الجمعة سابع وعشرين جمادى الأولى هذه السنة - رحمه الله تعالى - ودفن بجبل حرى بالقرب من البلد، ومولده سنة ست مائة، وكان يعرف بابن العالمة، فإن أباه توفي وهو صغير، فربّته والدته وهذّبته، وكان سبب تسميتها بالعالمة: أن الملك العادل الكبير لما توفي في سنة خمس عشرة وست مائة نظروا وامرأة

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 3، ص 74 (SanadKitab #12722, hlm. urut 974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.