Lewati ke konten

Kitab: Dzail Mir'atiz Zaman · Pengarang: اليونيني، أبو الفتح

Baca Juz 3, halaman 78

  1. السنة الثانية والسبعون وست مائة
  2. فصل

لو حواه ومن تقدم عصر ... لأقرت بفضله أعلامه

من لأهل الآداب ومن بعده ها ... ذاك منهج الصواب كلامه

قعدوا منه زاعمين ... عطوفاً فكلهم أيثامه

لو درى حاملوه ماذا أق ... لوا ما استقلت بحامل أقدامه

إنما الموت نافذ الح ... كم فمن كان للكرام اغتنامه

أولع النقص بالكمال فما أو ... جب هذا السرار إلا تمامه

أعضل الداء في نواه فلا سل ... وان لرجالنا ولا إلمامه

ونقيض النفوس وهو قليل ... لا تفيض الدموع يقضي ذمامه

إن قبراً حواه لا غرو إن را ... ح ذكياً كالمسك ريحاً رغامه

آنس الله روحه برحم ... ته عليها وروحة وسلامه

ورثاه تقي الدين حسين بقوله:

وافى مصاب يقتضي إلمامه ... هملان طرف لا يقل سجامه

وخفوق قلب ما أراه ساكناً ... يوم ابن مالك إذ أتاه حمامه

لهفي عليه لقد مضى مستسلماً ... لقضاء ربه يفيه مرامه

قد كان بحراً في العلوم وشامخاً ... في الحلم واهاً لو يطول مقامه

المانح الأدب الجزيل الشارح الت ... نزيل كما يجتلي أحكامه

رحم المهيمن روحه فضريحه ... يعتاده صوب يسحّ غمامه

أعني ابن مالك الموسد في الثرى ... وعلومه بين الورى أعلامه

Rujukan halaman ini: ذيل مرآة الزمان، ج 3، ص 78 (SanadKitab #12722, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.