Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 1, halaman 115

  1. نموذج من نقول في الطعن على ابن تيمية
  2. إشارة إلى قدوم غازان بجيوش التتر وكلام شيخ الإسلام القوي له

الفقه والأصلين والفرائض والحساب وفنون أخر، وما من فن إلا له فيه يد طولى وقلمه ولسانه متقاربان. قال الطوفي: سمعته يقول: من سألني مستفيدًا حققت له، ومن سألني متعنتًا ناقضته فلا يلبث أن ينقطع فأكفى مؤنته. وذكر تصانيفه، وقال في كتابه إبطال الحيل: هو عظيم النفع، وكان يتكلم على المنبر على طريقة المفسرين مع الفقه والحديث، فيورد في ساعة من الكتاب والسنة واللغة والنظر ما لا يقدر أحد أن يورده في عدة مجالس كأن هذه العلوم بين عينيه، فيأخذ منها ما يشاء، ويذر منها ما يشاء، ومن ثم نسب أصحابُه إلى الغلو فيه، واقتضى له ذلك العجب بنفسه، حتي زها على أبناء جنسه، واستشعر (١) أنه مجتهد فصار يرد على صغير العلماء وكبيرهم، قديمهم وحديثهم، حتى انتهى إلى عمر فخطأه في شيء، فبلغ الشيخ إبراهيم الرقي، فأنكر عليه فذهب إليه واعتذر واستغفر، وقال في حق علي: أخطأ في سبعة عشر شيئًا (كذا) ثم خالف فيها نص الكتاب منها اعتداد المتوفى عنها زوجها أطول

الأجلين.

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 1، ص 115 (SanadKitab #12723, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.