كما تقدم شرحه (١) ، وثَبَتَ رسول الله ﷺ كعادته، وثبت معه من كان قريباً منه من أهل بيته وغيرهم من كبار المهاجرين الذين لم يكونوا يفارقونه، كأبي بكر وعمر وابن مسعود ﵃. (٢)
وقد صرح ابن مسعود بأن الذين ثبتوا معه ﷺ كانوا ثمانين رجلاً كما تقدم، ومن عدهم أقل من ذلك فإنما عد من رآه بالقرب منه، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ.
وليس معنى هذا: أن سائر الجيش قد انهزم جبناً وترك الرسول وهو يعرف مكانه عمداً، بل وَلَّى الجمهور مدبرين بالتبع للطلقاء (٣) والأحداث (٤)
الذين فروا من رشق السهام، وأكثر هذه الألوف لا يعرف مكانه ﵊، كما عرف هؤلاء الذين كانوا حوله ﷺ ولما علم سائر المسلمين ولا سيما الأنصار بمكانه ﷺ من نداء العباس ﵁ أسرعوا في العطف والرجوع. هذا ما رواه المحدثون والمؤرخون.
Rujukan halaman ini:رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 2، ص 19 (SanadKitab #12723, hlm. urut 141)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.