Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 2, halaman 21

  1. الفصل الثاني: افتراء الروافض في غزوة حنين والطعن في جميع الصحابة وحفظ للسنة
  2. من صور التناقض عند متهمي عمر بالجبن (حاشية)

أما زعمه أن عمر قد فَرَّ - وهو ما لم يقله أحد من المحدثين ولا أصحاب السير - فقد تأول به رواية لأبي قتادة عند البخاري ذكر فيها هزيمة المسلمين وأنه انهزم معهم، وأنه قال: فإذا عمر بن الخطاب في الناس، فقلت: ما شأن الناس؟ قال أمر الله. ثم تراجع الناس إلى رسول الله ﷺ. اهـ

فوجب أن نبين ما في كلامه من الجهل والافتراء لأنه جعله تفسيراً لهذه الآية لئلا يضل بعض المطلعين على كتابه في فهمها.

قال: ((روى البخاري في صحيحه بإسناده عن أبي قتادة. . .)) الخ.

والمتبادر من قوله: ((روي بإسناده)) أنه رواه مسنداً موصولاً، والصواب أن هذه الرواية فيه معلقة بدأها البخاري بقوله: ((وقال الليث حدثني يحيى بن سعيد. . .)) إلخ.

قال الحافظ ابن حجر في شرحه من الفتح [٨ / ٤١] : ((وروايته هذه - يعني يحيى بن سعيد - وصلها المصنف في الأحكام عن قتيبة عنه لكن باختصار)) . اهـ

ويريد بهذا الاختصار ذكر الحديث المرفوع منها وهو قوله ﷺ: ((من أقام بينة على قتيل قلته فله سلبه)) وليس فيها ذكر عمر ﵁؛ ولذلك لم يذكرها

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 2، ص 21 (SanadKitab #12723, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.