Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 2, halaman 25

  1. الفصل الثاني: افتراء الروافض في غزوة حنين والطعن في جميع الصحابة وحفظ للسنة
  2. لو علم الله أن الصحابة ينقضون العهد ويستقيلون البيع لما أمرهم بالاسبشار به ﴿فاستبشروا ببيعكم﴾

وخلاصة المعنى الذي يدل عليه عطف إنزال السكينة بـ (ثم) الدال على تأخيره عن تولى الأدبار:

أن الاضطراب المنافي للسكينة - بانهزام الطلقاء - كان عاماً؛ إذ تبعه انهزام السواد الأعظم على غير هدى، وهو أمر طبيعي في مثل هذه الحال، فإن اختلف سببه فقد اتفق المآل.

فالجيش اضطرب لهزيمة عدد كثير منه، والرسول ﷺ اضطرب باله حزنا على المسلمين، ثم بعد أن تمت حكمة الله في ابتلائهم بذلك أنزل سكينته على رسوله، فأمر عمه العباس بنداء المهاجرين والأنصار، فناداهم فاستجابوا لله وللرسول ﷺ إذ أنزل الله السكينة عليهم بدعوته والعلم بمكانه.

إن الرافضي عمد بعد أن ذكر مجمل القصة بما وافق هواه من نقل، وما مزجه به من تأويل باطل، إلى تحريف الآيتين في هذه الغزوة، فزعم أنها توبيخ لجميع الصحابة ﵃ ما عدا الذين ثبتوا وهم في زعمه ثلاثة بل واحد في الحقيقة، وخص أصحاب بيعة الرضوان بالذكر، بل بالذم المقتضى للكفر.

قال، بعد أن

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 2، ص 25 (SanadKitab #12723, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.