Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 2, halaman 34

  1. الفصل الثاني: افتراء الروافض في غزوة حنين والطعن في جميع الصحابة وحفظ للسنة
  2. نقل رواية شيعية تبين أثر عودة الصحابة ﵃ في النصر في المعركة

لم يكن لعلي فضلٌ إلا من فضله، حيث زعم أنه لولاه لقتل رسول الله ﷺ وذهب الدين والدولة، وهلكت الأمم وانقرضت؟ فجعل له المنة وحده على رسول الله وعلى دينه وعلى جميع خلقه بما افتراه من ثباته وحده معه!

ولو ثَبَتَ ثباتُه وَحْدَه لما اقتضى كل هذه المنن؛ فإن النصر لم يكن بمن كان معه ﷺ أولاً، بل بفضل الله ثم تأييده، وبعود المهاجرين والأنصار إلى القتال (١) ، وإنزال ملائكته لتثبيتهم في مواقف النزال.

ألم يؤمن بقول الله تعالى له ﷺ ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك (٢) وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس﴾ فكيف يسلط عليه من يقتله؟

أو لم يعلم بأن أفراداً وجماعات قصدوا قتله ﷺ مراراً فعصمه الله منهم ولم يكن علي معه؟

ألم يؤمن بما ثبت في الكتاب والسنة من وعد الله لرسوله بالنصر وإظهار دينه على الدين كله، ومن إيعاد أعدائه بالخدلان؟

ومن ذلك جزمه ﷺ بأن ما جمعته هوازن لقتاله ﷺ في حنين

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 2، ص 34 (SanadKitab #12723, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.