Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 2, halaman 52

  1. فضائل أبي بكر الصديق في آية الغار وأحاديث الهجرة
  2. المراد بـ ﴿كلمة الذين كفروا﴾ وإشارة إلى قول الغلاة

﴿وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا﴾ .

في الآية احتمالان:

أحدهما: أن يكون المراد بكلمة الذين كفروا كلمة الشرك والكفر. وبكلمة الله كلمة التوحيد، وهو مروي عن ابن عباس ﵄ (١) وعليه أهل التفسير المأثور.

ووجهه: أن عداوة المشركين للنبي ﷺ إنما كانت لأجل دعوته إلى التوحيد الخالص من جميع شوائب الشرك وخرافات الوثنية ولذلك قام أبو سفيان عند ظهور المشركين في أحد فقال رافعاً صوته ليسمع المسلمون: (أُعْلُ هُبَل! أُعْلُ هُبَل!) وهبل صنمهم الأكبر، فأمر ﷺ أن يجاب: ((الله أعلى وأجل)) . (٢)

وفي الصحيحين من حديث أبي موسى رضى الله عنه أن النبي ﷺ: ((سئل عن الرجل يقاتل غضباً وحمية ويقاتل رياء - وفي رواية: للمغنم وللذكر - أي ذلك في سبيل الله؟ فقال: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)) . (٣)

والاحتمال الثاني: أن يكون المراد بكلمة الذين كفروا ما أجمعوه بعد التشاور في دار الندوة من الفتك به ﷺ والقضاء على دعوته، وهو ما تقدم في سورة الأنفال من قوله تعالى ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا﴾ إلخ، ويكون المراد بكلمة الله: ما قضت

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 2، ص 52 (SanadKitab #12723, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.