Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 2, halaman 142

  1. الرسالة الأولى: للعلامة السيد عبد الحسين شرف الدين
  2. عبد الحسين يبين رأي الشيعة في الخلافة:

وكذلك جعل علي ﵇ باب مدينة العلم لا يوجب الحصر؛ لجواز أن يكون للمدينة أبواب كثيرة منها علي ﵇، ومنها عمر ﵁ ومنها غيرهما، وكذلك قول عمر إنما جاء على نحو التواضع.

ثم أطال البحث في أحوال الرواة لهذين الحديثين وتضعيفهما.

أقول: ما أحسن المناظرة إذا كانت بآدابها، وصحت نية أربابها، وكان الحق ضالتهم، والبرهان قائدهم.

ولنغضي عما في هذا الجزء من الشتم والتجهيل كما تضمنته رسالة ابن تيمية، ومقالة الأستاذ التي عنوانها (السنة والشيعة وضرورة اتفاقهما) فإنها كتبت قبل الصلح والمسالمة.

وقبل الخوض في البحث نقدم بيانًا يعلم منه مناظرنا كيف يسير معنا في المناظرة:

رأي الشيعة في الخلافة:

إن المسلمين من الشيعة يرون أن الخلافة أصل من أصول الدين كالنبوة، وأن نصب الخليفة واجب على الله عقلاً من باب اللطف كوجوب إرسال الرسول (١)

، ويرون أن الخليفة لا بد أن يكون أكمل أهل زمانه في جميع فنون الفضل كالنبي، وإن امتاز النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 2، ص 142 (SanadKitab #12723, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.