Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 2, halaman 183

  1. تفنيد ما سماه البراهين القاطعة على تفضيل علي رضي الله عنه
  2. توجيه عبارة ابن جرير عن الإمام أحمد إنه كان محدثا لا فقيها "حاشية"

والحديث أو اللغة قلما يساوي في فهمها والتفقه فيها من يعنى بفهمها دون حفظها، وقد علم بالتجربة أن قوة الاستعداد للحفظ قلما تتفق مع قوة الاستعداد للفهم والحكم في المعاني، فأكثر حفاظ الحديث غير فقهاء فيه، وأكثر الفقهاء غير حفاظ له، وكذا علماء المعقول فقلما تجد في كبارهم حافظًا للحديث والآثار أو من يسمى محدثًا، وقد كان أبو حنيفة يعد أفقه أئمة المذاهب المشهورة وهو أقلهم حفظًا، وكان أحمد بن حنبل أحفظهم، وقد قال فيه الإمام ابن جرير: إنه محدِّث لا فقيه. (١)

بل يُروى أن الشافعي قال لأحمد على ما اشتهر من إجلاله له: ((إذا صح عندكم الحديث فأخبرونا به، فأنتم أعلم بروايته ونحن أعلم بفقهه)) ، أو ما هذا معناه. (٢)

٥ - إن فائدة حفظ النصوص تبليغها للناس، وإننا نرى المروي عن عمر من الحديث في البخاري (٣) ، وفي مسند أحمد أكثر من المروي عن علي (٤) ، وهو لم يرو إلا عن النبي ﷺ وعن أبي بكر وأبي بن كعب، وعلي قد روى عنه وعن أبي بكر والمقداد بن

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 2، ص 183 (SanadKitab #12723, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.