Lewati ke konten

Kitab: Rasa'ilus Sunnah wasy Syi'ah · Pengarang: محمد رشيد رضا

Baca Juz 1, halaman 66

  1. ندب الحسين وسب الصحابة
  2. ما تكلم به العاملي في المتعة يكفي لإثبات ضلالهم، وإشارة الآلوسي إلى المتعة (الدورية)

العزم من المرسلين (١)

، ويقولون: إن الأئمة يوحى إليهم (٢)

، ويقولون: إن موتهم باختيارهم (٣) ، ويقولون بالرجعة أي بأن الأئمة سيرجعون إلى الدنيا وينتصفون من أعدائهم أبي بكر وعمر ﵄ ومَن والاهما ويصلبونهم ويقتلونهم (٤) ، وإن إمام الوقت هو محمد المهدي الذي غاب في سرداب (سُرَّ مَن رَأَى) وإنه حي يُرْزَق ويزعمون أنه إذا ذكر في مجلس حضر فيقومون له، واعتقدوا بتحريف القرآن ونقصانه وأن الله لا يُرَى في الآخرة، وأنكروا كثيرًا من ضروريات الدين.

ومع ذلك يقولون: إنهم على حق، وغيرهم المتبعون لرسول الله ﷺ المحافظون على ما جاء به المهدي ودين الحق هم المبتدعون، وما أحسن ما قال فيه القائل (٥) :

ليس التقى هذي التقية إنما ... هذا النفاق وما سواه المنكر

وما تكلم به في المتعة يكفي لإثبات ضلالهم، وعندهم متعة

Rujukan halaman ini: رسائل السنة والشيعة لرشيد رضا، ج 1، ص 66 (SanadKitab #12723, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.