Lewati ke konten

Kitab: Shira' ma'al Malahidah · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 359

  1. الفصل الحادي عشر الكفر والكافرون

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرقُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذالِكَ سَبِيلاً * أُوْلَائِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً * وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ منْهُمْ أُوْلَائِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴾

ففي هذا دليل واضح على أن الإيمان لا يقبل التفريق بين أركانه.

وخاطب الله بني إسرائيل بقوله في سورة (البقرة/٢ مصحف/٨٧ نزول) :

﴿ ... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذالِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الّعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾

وفي هذا النص دليل واضح أيضاً على أن عناصر الإيمان لا تقبل التفريق.

فالإيمان وحدة متماسكة متى انفكت عروة من عراها انحلت سائرها وانفرط عقدها.

(٢)

حرص الإسلام على إيمان الناس

وإنقاذهم من الكفر وشروره

من روائع مضمون رسالة الإسلام أنها تحرص أشد الحرص على إيمان الناس وهدايتهم، رغبة بإنقاذهم ونجاتهم وسلامتهم وسعادتهم.

وقد حث الإسلام المؤمنين به على إرشاد الناس ودعوتهم إلى الإيمان والعلم الصالح، وسلوك سبيل الحق والخير والفضيلة، وعلى قتالهم في بعض الأحوال لإزالة الموانع من نفوسهم، أو لإزالة الموانع من طريق إيمانهم، لإنقاذ من يمكن إنقاذه من صفوفهم، حتى يكونوا مع المؤمنين من أهل دار النعيم سعداء راضين مرضيين، لا من أهل نار الجحيم أشقياء مطرودين من رحمة الله.

Rujukan halaman ini: صراع مع الملاحدة حتى العظم، ص 359 (SanadKitab #12725, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.