Lewati ke konten

Kitab: Shira' ma'al Malahidah · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 81

  1. الفصل الرابع مقدمة صراع

الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ منكُمْ فَأُوْلَائِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ منَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾

فالأمر في المفهوم الإسلامي ليس بالسهل ولا باليسير، إنه لعب بمصير الأمة، ولعب بمصير دينها، وفيه تمكين عدوها منها، فليست موالاة أعداء الله من المعاصي الفردية العادية، إنها خيانة للأمة جميعها، وخيانة للكيان الإسلامي كله، ودونها بنسبة كبيرة بعض كبائر المعاصي الفردية، لأن هذه الموالاة لأعداء الله فرع من فروع النفاق.

والله ﵎ يقول في سورة (آل عمران/٣ مصحف/٨٩ نزول) :

﴿ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * هَآأَنْتُمْ أُوْلا?ءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُو?اْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾

(٦)

حشر الناقد (د. العظم) اتجاهاته السياسية المعينة في صلب قضايا يزعم أنها قضايا نقدية علمية بحتة، فهو بالإضافة إلى أنواع التضليل الذي سلكه في المسائل العلمية ضد الدين، أخذ يحشر اتجاهاته السياسية ليتابع عملية التضليل، ويسلك فيها مسلك الغوغائية الدعائية المعروفة في الكتابات الصحفية، التي يكتبها الملاحدة الماركسيون، فقال في الصفحة (٢٣) من كتابه:

Rujukan halaman ini: صراع مع الملاحدة حتى العظم، ص 81 (SanadKitab #12725, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.