Lewati ke konten

Kitab: Fakihatul Khulafa' · Pengarang: ابن عربشاه

Baca halaman 97

  1. الباب الأول في ذكر ملك العرب الذي كان لوضع هذا الكتاب السبب

قصته واستدفع بآرائهم غصته ثم تعرى من لباسه عند الخواص من أناسه لينظروا إلى جسده وباسه فرأوا يدنا كسبائك الفضة وأطرافنا ناعمة غضه وأعضاء تحسبها من الحور غوانيها مسلمة لاشية فيها فأجمعوا على سلامتها وذكروا للملك محاسنها بعلامتها وشهدوا بحسن صفائها ورونق بهائها وأنها سليمة عن الأدواء بريئة من كل داء وكأنه في شأنه قيل:

وأعجب ما شاهدت في وصله وقد ... نزعنا غلالات وثوب حياء

تلألؤ نور في ترقرق مائه ... وصورة روح في مثال هواء

وإنما لشدة الحسد عاب ذلك الجسد فقال الملك صدقتم وبالحق نطقتم ولكن كيف وقد قيل:

قد قيل ذلك أن صدقاً وان كذباً ... فما احتيالك في شيء وقد قيلا

Rujukan halaman ini: فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء، ص 97 (SanadKitab #12726, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.