Lewati ke konten

Kitab: Kawasyif Zuyuf · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 232

  1. القسم الثاني من الكتاب عرض لأهم الشعارات البراقة المزيفة ولآراء ومذاهب فكرية معاصرة جزئية منبثقة في علوم مختلفة مع كشف زيوفها وتعريف بأئمتها
  2. الباب الثالث خداع الشعارات التي يتولد عنها في الرأي العام مسلمات خاطئات وموقف الإسلام من كل منها
  3. الفصل الثاني المساواة

يطالبن بمساواة الرجال في كل شيء، والفاشلون يطالبون بمساواة الناجحين، واضطربت الحياة، وقامت الثورات، واستثمرها اليهود لمصالحهم.

المفهوم الإسلامي للمساواة:

نظام الخلق تحكمه سنَّةُ التفاضل لا التساوي، فشعار المساواة بصيغته التعميمية يتنافى مع نظام الخلق، هو مطلب مناقض لمبدأ العدل، إلا في بعض الأحوال، وهي التي يقضي العدل فيها بالتساوي.

فالإسلام يحمل ويحمي مبدأ العدل، ومبدأ الإحسان، ولا يُقرّ المساواة على اعتبارها مبدأً عاماً، وقاعدة مطردة، إنما يُقرُّها حينما يقتضيها العدل، أو يتبرع بها المحسنون.

وإنما يقتضي العدل المساواة حينما تكون واقع الأفراد واقعاً متساوياً تماماً في كل الصفات، أو تكون المساواة في الصفات التي كان فيها التساوي، دون الصفات الأخرى المتفاضلة فيما بينها.

التفاضل سنة الله في الخلق:

إننا لا نكاد نجد في الوجود شيئين ولو كانا من جنس واحد، أو من نوع واحد متساويين تماماً في كل صفاتهما، بل صفاتهما متفاضلة، فالدعوة إلى المساواة بينهما دعوة إلى الأخذ بأمرٍ باطل، وإلى إلغاء قانون العدل، وادعاء المساواة مع واقع التفاضل ادعاء كاذب، والتسوية بين المتفاضلين عمل ظالم مناقض لقانون العدل، وكلُّ ذلك مناقض لكلمة الله التشريعية، التي تمت صدقاً وعدلاً، قال الله ﷿ في سورة (الأنعام/٦ مصحف/٥٥ نزول) :

﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾

أما كلمة الله التكوينية فقد حددت لها الإرادة الربانية خلقاً متفاضلاً، وهذه ظواهر الخلق شواهد.

Rujukan halaman ini: كواشف زيوف، ص 232 (SanadKitab #12728, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.