Lewati ke konten

Kitab: Kawasyif Zuyuf · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 456

  1. القسم الثالث من الكتاب أئمة ومذاهب فكرية معاصرة كبيرة
  2. الباب الأول المادية الإلحادية والماديون
  3. الفصل الثاني أئمة ماديون ونبذ من آرائهم الفلسفية الإلحادية

بإرادتهم الحرة، لأن عقولهم هدتهم إلى ضرورة تحمل هذه الآلام من أجل صحتهم، ولو أنهم استجابوا لآلية الألم لما قبلوا ذلك؟

وآلاف الأمثلة في سلوك الناس من هذا القبيل.

وأفكار "هيوم" في أن سلوك الإنسان آليٌّ محضٌ خاضع لدوافع اللذة والألم، من شأنها أن تطلق الوحش البشري الشهويّ الغضبيّ من قفصه العقلي والوجداني، ليدمّر المجتمع البشري.

ولا يخفى على الباحث الخبير ما وراء أفكار "هيوم" هذه من دوافع شريرة تدميرية، وما فيها من زيف مراد ترفضه العقول السليمة، والطباع المستقيمة.

على أن أفكاره تقريرية لا تقترن بأي دليل، لا من العقل ولا من الحسّ، ولا من التجربة العلمية.

* * *

(٥)

شوبنهور وآراؤه الإلحادية

من هو "شوبنهور"؟

هو "آرثر شوبنهور". فيلسوف ألماني تشاؤمي ملحد. عاش ما بين (١٧٨٨-١٨٦٠م) .

ما يُهمُّنا عرضه من آرائه

١- قدّم "شوبنهور" آراءً فلسفيّةً بناها على إنكاره لوجود الرب الخالق العليم الحكيم المختار.

لقد عزل عن تصوره حقيقة الله وصفاته الجليلة، فلم يلاحظ حكمته العظيمة في تصاريفه ومقاديره في خلقه.

فتجسمت بين عينيه وتعاظمت في نفسه متاعب الحياة مشقياتها

Rujukan halaman ini: كواشف زيوف، ص 456 (SanadKitab #12728, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.