Lewati ke konten

Kitab: Kawasyif Zuyuf · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 473

  1. القسم الثالث من الكتاب أئمة ومذاهب فكرية معاصرة كبيرة
  2. الباب الأول المادية الإلحادية والماديون
  3. الفصل الثاني أئمة ماديون ونبذ من آرائهم الفلسفية الإلحادية

وقد كان المفروض فيه أن لا يكون متناقضاً مع نفسه، فلا يبحث قضايا، ولا يقدم أفكاراً مجالها الفكر وتصوراته وتخيلاته.

ألم يعتبر كل ما يمكن تصوره عقلياً لا بد أن يكون وهماً لا حقيقة له؟

إذن: فأفكاره وآراؤه وهمٌ في وهم، بمقتضى حكمه هو، إنه يعتقد أنها كذلك بمقتضى حكمه هو، إنه يعتقد أنها كذلك بمقتضى مبدئه، فلماذا نناقشها، وهو نفسه يقدمها ويعتقد أنها وهم لا حقيقة له؟.

ألم ينكر عالم الظواهر وعالم الحقائق؟

إذن: فآراؤه وأفكاره لا قيمة لها مطلقاً من وجهة نظره هو، لأنها تصف بالوهم والتخريف أشياء هي: إما من عالم الظواهر، أو من عالم الحقائق، هذا هو حكمه عليها.

فما شأن الباحثين بكشف زيوف آرائه وأفكاره وكل فلسفته، ما دام هو لا يرى فيها شيئاً يصف الحقيقة؟ فهي من وجهة نظره هو -وهو صاحبها- زيوف كلها، ووهم في وهم.

ويكفي لإسقاط أقوال أي إنسان، أن نطبق عليها اعتقاده فيها.

أما إن كان يقدّم آراءه هذه معتبراً أنها مفاهيم صحيحة، فإنه بذلك يكون متناقضاً مع نفسه تماماً.

وحسب التناقض مع النفس دليلاً على بطلان أصل الادعاء.

تعليق أخير

يبدو أن أساليب أغاليطه الفكرية الكثيرة على الرغم من ذكائه الشديد، ترجع إلى رؤيته السريعة الناقصة للأشياء، وأحكامه التعميمية السريعة، المقرونتين بغروره بنفسه، وإعجابه برأيه، واعتداده بذاته اعتداداً مفرطاً، الأمر الذي سبب له جنون العظمة. ثمّ هو لا يستقر طويلاً في بحث أي موضوع يعالجه، بل يتنقل في موضوعاته الفكرية تنقلاً سريعاً، فيراها رؤى

Rujukan halaman ini: كواشف زيوف، ص 473 (SanadKitab #12728, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.