Lewati ke konten

Kitab: Kawasyif Zuyuf · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 616

  1. القسم الثالث من الكتاب أئمة ومذاهب فكرية معاصرة كبيرة
  2. الباب الثاني النظم الاقتصادية المعاصرة
  3. الفصل الثاني لمحة موجزة حول منهج دين الله

﴿وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ... ﴾ .

فالمال في الحقيقة مال الله، وهو ملكه ﷿، لأنه هو المالك لكل شيء، وهو الذي آتى عباده من ماله، فملكهم تمليكاً إضافياً، أي: بالإضافة إلى حقوق التعامل فيما بينهم، مع استمرار ملك الله له ولهم، وملك الله لا ينقطع بحالٍ من الأحوال.

٢- وقول الله ﷿ في سورة (يس/٣٦ مصحف/٤١ نزول) :

﴿أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً فهم لها مالكون﴾ .

فنسب الله ﷿ ملكية هذه الأنعام إلى مالكيها من الناس، مع أنها من عمل يده ﷿، وهي وهم ملكه، لأن له ما في السماوات وما في الأرض.

٣- وقول الله ﷿ في سورة (المنافقون/٦٣ مصحف/١٠٤ نزول) :

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون﴾ .

فأضاف الله الأموال إليهم على معنى أنهم مالكوها، وهذه الإضافة كثيرة جداً في القرآن الكريم.

٤- ولما كان الناس يتداولون ملكية الأموال، فيخلف بعضهم بعضاً في ذلك بقضاء الله وقدره، قال الله ﷿ في سورة (الحديد/٥٧ مصحف/٩٤ نزول) :

﴿آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير﴾ .

فملكية الإنسان للمال ملكية مؤقتة، وهي ملكية استخلاف، على معنى أنه كان لغير المالك، فصار له خلفاً لمالك سابق، ثم يصير لغيره بسبب ما، في حياته أو بعد مماته.

Rujukan halaman ini: كواشف زيوف، ص 616 (SanadKitab #12728, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.