Lewati ke konten

Kitab: Kawasyif Zuyuf · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 735

  1. القسم الثالث من الكتاب أئمة ومذاهب فكرية معاصرة كبيرة
  2. الباب الثالث النظم السياسية المعاصرة
  3. الفصل الثالث مقارنة بين النظم السياسية

وعامتهم. ضمن الشروط الشرعية لذلك والأساليب التي أوصى الإسلام بها.

ولا أقصد بنظام الحكم الإسلامي كل واقع تطبيقي انتمى إلى الإسلام، ففي كثير من مظاهر الحكم التي انتمت إلى الإسلام مخالفات لمنهاجه، ولأحكامه، وإنما أعني بالدرجة الأولى النظام المبين في تعاليم الإسلامية الثابتة.

أما التطبيق فالصورة المثلى له والتي بلغت درجة الإحسان هي صورة عصر الرسول ﷺ.

ثم عهد الخلفاء الراشدين الأمثل فالأمثل.

ثم ما كان من صور الحكم على منهاج الرسول ﷺ فخلفائه الراشدين من بعده، فالأنظمة المتقيدة بأدنى الواجبات.

وليس نظام الحكم الإسلامي أمراً مثالياً خيالياً غير قابل للتطبيق، بل هو ميسور التنفيذ متى وجد المؤمنون به، والمتحمسون لإقامته، ووجدت الأمة الراضية بإقامته ولو خالف أهواءها.

وليس بلازم أن نتصور تطبيق درجة الإحسان مرة واحدة بل يكفي أن نبدأ بمرتبة التقوى حتى نستوفي حقها، ثم ننتقل إلى مرتبة البر ودرجاتها، ثم إلى مرتبة الإحسان إن استطعنا.

* * *

Rujukan halaman ini: كواشف زيوف، ص 735 (SanadKitab #12728, hlm. urut 699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.