Lewati ke konten

Kitab: Kawasyif Zuyuf · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca halaman 746

  1. القسم الثالث من الكتاب أئمة ومذاهب فكرية معاصرة كبيرة
  2. الباب الثالث النظم السياسية المعاصرة
  3. الفصل الرابع متفرقات

وعنه عند الإمام أحمد، أن الرسول ﷺ قال له: " ولا تقبض أمانةً ولا تقض بين اثنين ".

(٧)

واجبات أولياء الأمر ومسؤولياتهم

عدا النصوص القرآنية التي تأمر بالحكم بما أنزل الله، وبالحكم بالحق والعدل، وبطاعة الرسول والاهتداء بهديه، ففي الأحاديث النبوية طائفة تبين واجبات أولياء الأمر ومسؤولياتهم الجسام تجاه الله عما استرعاهم من عباده، فمنها ما يلي:

١- روى البخاري ومسلم عن معقل بن يسار قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:

"ما من والٍ يلي رعيةً من المسلمين، فيموتُ وهو غاشٌ لهم، إلا حرم الله عليه الجنة".

فعلى ولي الأمر أن يكون ناصحاً لرعيته، يسعى في مصالحهم، وأن لا يكون غاشاً لهم.

٢- وروى البخاري ومسلم عن معقل بن يسار أيضاً قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

" ما من عبد يسترعيه الله رعية، فلم يحطها بنصيحة، إلا لم يجد رائحة الجنة ".

فالمطلوب منه أن يحوطها من كل جوانبها وفي كل أمورها بالنصيحة، في القول والعمل والإدارة وكل ما هو من مهمات الإمارة والحكم.

وقد أبان الرسول ﷺ في حديث آخر: "أن الدين النصيحة" وهو يشمل الراعي والرعية.

٣- وروي عن مسلم عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:

"اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي

Rujukan halaman ini: كواشف زيوف، ص 746 (SanadKitab #12728, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.