٢١ - قرأ حمزة ﴿أسارى﴾ [٨٥] بفتح الهمزة وسكون السين من غير ألف، وقرأ بضمّ الهمزة وألف بعد السين من بقي.
٢٢ - قرأ نافع وعاصم والكسائي ﴿تفادوهم﴾ [٨٥] بضمّ التاء وألف بعد الفاء، وقرأ بفتح التاء وسكون الفاء من غير ألف من بقي.
٢٣ - قرأ الحرميّان وأبو بكر ﴿وما الله بغافل عمّا تعملون (٨٥) أولئك﴾ [٨٥، ٨٦] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بتاء من بقي.
٢٤ - قرأ ابن كثير ﴿القدس﴾ [٨٧] بسكون الدّال حيث وقع، وضمّ الدّال في ذلك أجمع من بقي.
٢٥ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿أن ينزّل﴾ [٩٠] بسكون النون وتخفيف الزاي في جميع القرآن إذا كان في أول الفعل ياء أو تاء أو نون واستثنى أبو عمرو موضعا في الأنعام قوله: ﴿على أن ينزّل آية﴾ [٣٧]، واستثنى ابن كثير موضعين في بني إسرائيل قوله سبحانه: ﴿وننزّل من القرآن﴾ [الإسراء: ٨٢] والآخر قوله:
﴿حتّى تنزّل علينا﴾ [٩٣] فشدّدها، وقرأ بفتح النون وتشديد الزاي في ذلك أجمع من بقي، غير أن حمزة والكسائي استثنيا موضعين مع ﴿الغيث﴾ فخفّفاهما، أحدهما في لقمان [٤] والثاني في الشورى قوله: ﴿ينزّل الغيث﴾ [٢٨]، واتفقت الجماعة على فتح النون وتشديد الزاي في قوله: ﴿وما ننزّله إلاّ بقدر مّعلوم﴾ [٢١] في سورة الحجر.
٢٦ - قرأ حمزة والكسائي والعليمي عن أبي بكر ﴿لّجبريل﴾ [٩٧] و ﴿لّجبريل﴾ [٩٨] بفتح الجيم والراء، وبعد الراء همزة مكسورة، بعدها ياء ساكنة، وكذلك روى يحيى بن آدم عن أبي بكر، إلا أنّه حذف الياء (¬١) التي بعد الهمزة، وقرأ