١٤ - قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر ﴿ولتستبين﴾ [٥٥] بالياء المعجمة الأسفل، وقرأ بالتاء من بقي.
١٥ - قرأ نافع ﴿سبيل﴾ [٥٥]، بنصب اللام، ورفعها من بقي.
١٦ - قرأ الحرميّان وعاصم ﴿يقصّ الحقّ﴾ [٥٧] بضمّ القاف وبصّاد مشدّدة مرفوعة غير معجمة، وقرأ بسكون القاف وبضّاد مخففة مكسورة معجمة من بقي.
١٧ - قرأ حمزة ﴿توفّته﴾ [٦١] و ﴿استهوته﴾ [٧١] بألف فيهما على لفظ التذكير والألف ممالة في الحرفين، وقرأ بالتاء فيهما على لفظ التأنيث من بقي.
١٨ - قرأ أبو بكر عن عاصم ﴿تضرّعا وخفية﴾ [٦٣] بكسر الخاء ومثله في الأعراف (¬١) وضمّ الخاء فيهما من بقي. ولا خلاف بينهم في كسر الخاء وتقديم الياء على الفاء من آخر الأعراف قوله تعالى: ﴿تضرّعا وخفية﴾ [٢٠٥].
١٩ - قرأ أهل الكوفة ﴿لّئن أنجانا﴾ [٦٣] بألف بعد الجيم من غير ياء ولا تاء، وأمالها حمزة والكسائي وفتحها عاصم، وقرأ بالياء الساكنة بين الجيم والتاء من بقي. ولا خلاف بينهم في يونس قوله تعالى ﴿لئن أنجيتنا﴾ [٢٢] أنّه بالياء والتاء من غير ألف.
٢٠ - قرأ هشام وأهل الكوفة ﴿قل الله ينجّيكم﴾ [٦٤] بفتح النون وتشديد الجيم، وأسكن النون وخفّف الجيم من بقي.
٢١ - قرأ ابن عامر ﴿وإمّا ينسينّك الشّيطان﴾ [٦٨] بفتح النون الأولى وتشديد السين، وقرأ بسكون النون وتخفّيف السين من بقي.