من بقي (¬١).
٦ - قرأ نافع وابن ذكوان ﴿هيت لك﴾ [٢٣] بكسر الهاء، واختلف عن هشام فروى الفارسيّ عنه طريق الداجوني ضمّ التاء (¬٢) إلا عن الحلواني عنه، وتفرّد هشام بهمزة ساكنة بعد الهاء، وفتح التاء والهاء من بقي، إلا ابن كثير فإنّه ضمّ التاء.
٧ - قرأ نافع وأهل الكوفة ﴿المخلصين﴾ [٢٤] بفتح اللام حيث وقع، وتفرّد أهل الكوفة في قوله ﷿ في سورة مريم ﴿إنّه كان مخلصا﴾ [٥١] ففتحوا اللام، وقرأ بكسر اللام في ذلك أجمع من بقي.
ولا خلاف في كسر اللام في قوله ﴿مخلصين له الدّين﴾ [الأعراف: ٢٩] و ﴿مخلصا لّه ديني﴾ [الزمر: ١٤] إذا كان معه ﴿الدّين﴾ حيث وقع.
٨ - قرأ أبو عمرو ﴿حاش لله﴾ [٣١، ٥١] بإثبات الألف في الوصل في الحرفين، وقرأ بحذف الألف منهما من بقي، ولا خلاف في الوقف أنّه بغير ألف.
٩ - وروى الفارسيّ عن قالون ﴿ترزقانه إلاّ﴾ [٣٧] باختلاس (¬٣) حركة الهاء.
١٠ - وروى حفص ﴿دأبا﴾ [٤٧] بفتح الهمزة، وقرأ بإسكانها من بقي، وخففها الأصفهاني (¬٤) عن ورش والسوسيّ وحمزة إذا وقف.