﴿عليه﴾ [٢٥] ففصل بين الهمزتين في الثلاثة المواضع في رواية الفارسي والمالكي عن قالون (¬١)، وأبي علي بن حبش عن السوسي، والحلواني عن هشام، وكذلك روى عبد الباقي عن الحلواني عن هشام، وكذلك روى أبو العباس عن هشام في الثلاثة المواضع، ولم يذكر عبد الباقي عن قالون ولا عن أبي عمرو سوى تحقيق الأولى وتسهيل الثانية من غير فصل بألف، بين الهمزتين إلا شجاعا، فإنه روى عنه الفصل بألف في سورة [ص: ٨، والقمر: ٢٥] في رواية عبد الباقي، وقد ذكرت في أول الباب أصول القراء في التحقيق والتسهيل والفصل.
وأمّا قوله: ﴿أشهدوا﴾ [١٩] في الزخرف فنذكره في موضعه إن شاء الله تعالى ﷿. وحقّق الأولى وسهّل الثانية (¬٢) من المتفقتين من كلمة أبو عمرو والحرميّان إلا الأزرق ويونس عن ورش.
وأمّا المختلفتان من كلمة وكلمتين فحقق الهمزة الأولى وسهّل الثانية في جميعهنّ الحرميّان وأبو عمرو إلا أن تكون الثانية من المختلفتين من كلمتين مفتوحة وما قبلها يخالف إعرابها، فإنهم قلبوا الهمزة المفتوحة واوا مع الضمة، وياء مع الكسرة نحو ﴿السّفهاء ألا﴾ [البقرة: ١٣] ﴿من وعاء أخيه﴾ [يوسف: ٧٦] و ﴿من الشّهداء أن تضلّ﴾ [البقرة: ٢٨٢].
***