Lewati ke konten

Kitab: At-Tajridu li Bughyatil Murid · Pengarang: ابن الفحام

Baca halaman 92

  1. الأصول
  2. باب ذكر الإدغام

باب ذكر الإدغام

اعلم أنّ الإدغام لحروف الفم واللسان، ويقل في حروف الشفة والحلق، والإدغام تخفيف، وذلك وصلك حرفا بحرف، الأول منهما ساكن فيصيران بتداخلهما كحرف واحد مشدّد، وهو باب الإدغام، وحكمه أن يمات الحرف الأول المدغم في الثاني فيصير لفظه لفظ المدغم فيه، ولهذه العلة حذف الغنّة (¬١) خلف ليصحّ له الإدغام، فلو أبقى الغنة لم يصحّ له الإدغام لأن الغنة فرع النون فأذهبها ليصح الإدغام.

وقد ذكرت لك صفة الإدغام، وبقي إعلامك شرطه واختلافهم في الرّواية، وما اتفقوا عليه.

اعلم - حرسك الله - أنّ رواة الإدغام اتفقوا في الرواية أنهم إذا أدغموا الحرفين المثلين المتحركين أو المشتركين (¬٢) أو المتقاربين إذا كان ذلك كله من كلمتين خففوا الهمزات السواكن، وأدخلوا الحرف على ما فسّرت لك. واختلفوا في الإشارة للحرف المدغم إعرابه في حال الجر والرفع. فروى الفارسي عن المعدل، ومدين، الإشارة للحرف المدغم إعرابه، ومضى من بقي على ترك الإشارة للحرف المدغم إعرابه في حال الرفع والجر إلا أن الفارسي استثنى (¬٣) الباء في الباء، والميم في الميم، والفاء في الفاء، والباء في الفاء، والباء في الميم، والميم في الباء، فإنه لا يشير إلى إعراب فيهنّ.

Rujukan halaman ini: التجريد لبغية المريد في القراءات السبع - ت بدر، ص 92 (SanadKitab #1273, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.