والخنان كغراب: زكام الْإِبِل وزمن الخنان كَانَ فِي عهد الْمُنْذر بن مَاء السَّمَاء وَمَاتَتْ الْإِبِل مِنْهُ.
ووفد الجعديّ على النَّبِي ﷺ َ مُسلما وأنشده ودعا لَهُ رَسُول الله ﷺ َ وَكَانَ من اول مَا أنده قَوْله فِي قصيدته الرائية:
(أتيت رَسُول الله إِذْ جَاءَ بِالْهدى ... وَيَتْلُو كتابا كالمجرة نيرا)
(وجاهدت حَتَّى مَا أحس وَمن معي ... سهيلاً إِذا مَا لَاحَ ثمّت غوّرا)
(أقيم على التَّقْوَى وأرضى بِفِعْلِهَا ... وَكنت من النَّار المخوفة أحذرا)
إِلَى أَن قَالَ:
(وَإِنَّا لقوم مَا نعوّد خَيْلنَا ... إِذا ماالتقينا أَن تحيد وتنفرا))
(وننكر يَوْم الروع ألوان خَيْلنَا ... من الطعْن حَتَّى تحسب الجون أشقرا)
(وَلَيْسَ بِمَعْرُوف لنا ان نردها ... صحاحاً وَلَا مستنكراً أَن تعقّرا)
(بلغنَا السَّمَاء مَجدنَا وسناؤنا ... وَإِنَّا لنَرْجُو فَوق ذَلِك مظْهرا)
وَفِي رِوَايَة عبد الله بن جَراد: