Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 4, halaman 87

  1. (المنصوب بلا التي لنفي الجنس)
  2. (الشاهد الخامس والستون بعد المائتين)

: وأمّا الزّجّاج فإنّه قَالَ بعد مَا قَرَأَ خطّها: ثمَّ الْتفت إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا أخي إِن يكن الطّلاق ثَلَاثًا فَهِيَ طالقٌ ألفا فَقَالَ: وَهِي طالقٌ إِن جمعني وإيّاها بيتٌ أبدا ثمّ ارتحل إِلَى فَارس.

وَقَالَ فِي امْرَأَة مجاشع: كَانَت امْرَأَته يُقَال لَهَا خضراء بني سليم وَكَانَت من أجمل النِّسَاء. وَهِي أوّل من لبس الشّفوف.

وَحكى السّهيليّ فِي الرَّوْض الْأنف هَذِه الْحِكَايَة على خلاف مَا تقدّم قَالَ: الحجّاج بن علاط وَهُوَ وَالِد نصر الَّذِي حلق عمر رَأسه ونفاه من الْمَدِينَة فَأتى الشَّام فَنزل على أبي الْأَعْوَر السّلميّ فهويته امْرَأَته وهويها وفطن أَبُو الْأَعْوَر لذَلِك بسببٍ يطول ذكره فابتنى لَهُ قبّة فِي أقْصَى الحيّ فَكَانَ بهَا فاشتدّ ضناه بِالْمَرْأَةِ حتّى مَاتَ كلفاً بهَا وسميّ المضنى وَضربت بِهِ الْأَمْثَال.

وَذكر الأصبهانيّ فِي كتاب الْأَمْثَال لَهُ خَبره بِطُولِهِ. انْتهى.

قَالَ المدائنيّ وَصَاحب الْأَوَائِل: وَبعد أَن أَقَامَ نصرٌ بِالْبَصْرَةِ حولا كتب إِلَى عمر ﵁: الطَّوِيل

(لعمري لَئِن سيّرتني أَو حرمتني ... وَمَا نلْت ذَنبا إنّ ذَا لحرام)

(وَمَالِي ذنبٌ غير ظنٍّ ظننته ... وَفِي بعض تَصْدِيق الظّنون أثام)

(ظَنَنْت بِي الظّنّ الَّذِي لَيْسَ بعده ... بقاءٌ وَمَالِي فِي النّديّ كَلَام)

(وأصبحت منفيّاً على غير ريبةٍ ... وَقد كَانَ لي بالمكّتين مقَام)

(ويمنعني ممّا تظنّ تكرّمي ... وآباء صدقٍ سالفون كرام)

...

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي، ج 4، ص 87 (SanadKitab #12732, hlm. urut 1489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.