Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 5, halaman 165

  1. (باب التوكيد)

الطَّوِيل قَالَ: وَأما مسحل بن كسيب أَخُو أَيُّوب فَحَدثني أَن أول كلمة امتدحه بهَا كَلمته الَّتِي يَقُول فِيهَا: الْكَامِل

(من سدّ مطّلع النّفاق عَلَيْكُم ... أم من يصول كصولة الحجّاج)

(أم من يغار على النّساء عشيّةً ... إِذْ لَا يثقن بغيرة الْأزْوَاج)

قَالَ: فَأمر لَهُ الْحجَّاج بأَرْبعَة آلَاف دِرْهَم وَكسَاء حلَّة صفراء وأنزلنا فِي دَار ضيافته. انْتهى.

وَزَاد فِي الْكَامِل أَن جَرِيرًا لما دخل على الْحجَّاج قَالَ لَهُ: بَلغنِي أَنَّك ذُو بديهة فَقل لي فِي هَذِه لجارية قَائِمَة على رَأسه فَقَالَ جرير: مَا لي أَن أَقُول فِيهَا حَتَّى أتأملها وَمَالِي أَن أتأمل جَارِيَة الْأَمِير فَقَالَ: بلَى فتأملها واسألها. فَقَالَ لَهَا: مَا اسْمك يَا جَارِيَة فَأَمْسَكت فَقَالَ لَهَا الْحجَّاج: خبريه يَا لخناء. فَقَالَت: أُمَامَة. فَقَالَ جرير: الْكَامِل

(ودّع أُمَامَة حِين حَان رحيل ... إنّ الْوَدَاع لمن تحبّ قَلِيل)

(مثل الْكَثِيب تمايلت أعطافه ... فالرّيح تجبر مَتنه وتميل)

(هذي الْقُلُوب صوادياً تيّمتها ... وَأرى الشّفاء وَمَا إِلَيْهِ سَبِيل)

فَقَالَ الْحجَّاج: قد جعل الله لَك السَّبِيل إِلَيْهَا خُذْهَا هِيَ لَك. فَضرب بِيَدِهِ إِلَى يَدهَا فتمنعت عَلَيْهِ فَقَالَ:

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي، ج 5، ص 165 (SanadKitab #12732, hlm. urut 2061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.