وَقَوله: إِذا مَا قلت الخ هُوَ بِضَم التَّاء فِي الْمَوْضِعَيْنِ والطرف بِالْكَسْرِ: الْفرس الْجواد. والخبار بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة بعْدهَا مُوَحدَة: الأَرْض الرخوة. وَذُو شطب هُوَ السَّيْف. وشطب السَّيْف: طرائقه الَّتِي فِي مَتنه الْوَاحِدَة شطبة.
وترجمة عَمْرو بن معد يكرب تقدّمت فِي الشَّاهِد الرَّابِع وَالْخمسين بعد الْمِائَة. وَهُوَ من الصَّحَابَة ﵃.
وَأنْشد بعده الشَّاهِد الْحَادِي بعد الأربعمائة
(كمنية جابرٍ إِذْ قَالَ ليتي ... أصادفه وأفقد جلّ مَالِي)
على أَن حذف نون الْوِقَايَة من ليتي ضَرُورَة عِنْد سِيبَوَيْهٍ.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقد قَالَت الشُّعَرَاء ليتي إِذا اضطروا كَأَنَّهُمْ شبهوه بِالِاسْمِ حَيْثُ قَالُوا: الضاربي والمضمر مَنْصُوب.
قَالَ زيد الْخَيل:
(كمنية جابرٍ إِذْ قَالَ ليتي ... أصادفه وأتلف بعض مَالِي)
انْتهى.
وَهَذَا من أَبْيَات لزيد الْخَيل ﵁ وأولها:
(تمنّى مزيدٌ زيدا فلاقى ... أَخا ثقةٍ إِذا اخْتلف العوالي)