Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 6, halaman 70

  1. (اسم الإشارة)

(تلكم قُرَيْش تمناني لتقتلني ... فَلَا وَرَبك مَا بروا وَلَا ظفروا)

(فَإِن هَلَكت فرهنٌ ذِمَّتِي لَهُم ... بِذَات ودقين لَا يعْفُو لَهَا أثر)

كَذَا قَالَ صَاحب الْقَامُوس. وَفسّر ذَات ودقين بالداهية قَالَ: كَأَنَّهَا ذَات وَجْهَيْن. وودقين بِفَتْح الْوَاو وَسُكُون الدَّال وَفتح الْقَاف. وَيرد على الْمَازِني والزمخشري مَا نَقَلْنَاهُ آنِفا عَن ثَعْلَب من كَون)

الروَاة لم يَخْتَلِفُوا فِي الرجز الَّذِي مِنْهُ الْبَيْت الشَّاهِد أَنه لَهُ ﵇ وَيُؤَيِّدهُ أَنه مذكورٌ فِي جَمِيع كتب السّير والمغازي. وَعلي بن أبي طَالب ﵁ وكرم وَجهه قَالَ ابْن حجر قي الْإِصَابَة: هُوَ ابْن عَم النَّبِي ﷺ َ وَأَبُو الْحسن وَأول النَّاس إسلاما فِي قَول الْكثير من أهل الْعلم ولد قبل الْبعْثَة بِعشر سِنِين على الصَّحِيح فربي فِي حجر النَّبِي ﷺ َ وَلم يُفَارِقهُ وَشهد مَعَه الْمشَاهد إِلَّا غَزْوَة تَبُوك فَقَالَ لَهُ بِسَبَب تَأْخِيره لَهُ بِالْمَدِينَةِ: أَلا ترْضى أَن تكون مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى الحَدِيث. وزوجه بنته فَاطِمَة وَكَانَ اللِّوَاء بِيَدِهِ فِي أَكثر الْمشَاهد. وَلما آخى النَّبِي ﷺ َ بَين أَصْحَابه قَالَ لَهُ: أَنْت أخي.

ومناقبه كَثِيرَة حَتَّى قَالَ الإِمَام أَحْمد: لم ينْقل لأحدٍ من الصَّحَابَة مَا نقل لعَلي. وَقَالَ غَيره: وَكَانَ سَبَب ذَلِك تنقيص بني أُميَّة لَهُ فَكَانَ كل من كَانَ عِنْده علمٌ من مناقبه من الصَّحَابَة يبثه وَكلما أَرَادوا إخماده وهددوا

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي، ج 6، ص 70 (SanadKitab #12732, hlm. urut 2469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.