Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 7, halaman 435

  1. (المذكر والمؤنث)
  2. (الشاهد الثالث والخمسون بعد الخمسمائة)

وَعَمْرو بن هندٍ هُوَ ملك الْحيرَة فِي الْجَاهِلِيَّة قَتله صَاحب هَذِه الْمُعَلقَة وَتقدم سَبَب قَتله هُنَاكَ. وتزدرينا: تحتقرنا. وَالْمعْنَى: أَي شيءٍ دعَاك إِلَى هَذِه الْمَشِيئَة وَلم يظْهر منا ضعف يطْمع الْملك فِينَا حَتَّى يصغي إِلَى من يشي بِنَا عِنْده ويغريه بِنَا فيحقرنا وَتَقْدِير تطيع بِنَا أَي: فِي أمرنَا. والقيل بِفَتْح الْقَاف: من هُوَ دون الْملك. وفيهَا أَي: فِي الْمَشِيئَة. والقطين: جمع قاطن من قطن بِالْمَكَانِ إِذا أَقَامَ فِيهِ.)

يَقُول: كَيفَ شِئْت يَا عَمْرو أَن نَكُون خدماً ورعايا لمن وليتموه أمرنَا أَي: مَا دعَاك إِلَى هَذِه الْمَشِيئَة وَلم يظْهر منا ضعفٌ يطْمع الْملك فِينَا.

وَقَوله: تهددنا وأوعدنا رويداً هَذَا استهزاءٌ بِهِ. وَهُوَ بِالْجَزْمِ على أَنه أَمر أَي: ترفق فِي تهددنا وإيعادنا وَلَا تبالغ فيهمَا مَتى كُنَّا خدماً لأمك حَتَّى نهتم بتهديدك ووعيدك إيانا وروى: تهددنا وتوعدنا بالمضارع على الْإِخْبَار. ثمَّ قَالَ: رويداً أَي: دع الْوَعيد والتهديد

قَالَ شرَّاح الْمُعَلقَة قَالُوا: وعدته فِي الْخَيْر وَالشَّر فَإِذا لم تذكر الْخَيْر قلت: وعدته وَإِذا لم تذكر الشَّرّ قلت: أوعدته.

وَذكر ابْن الْأَنْبَارِي أَنه يُقَال: وعدت الرجل خيرا وشراً وأوعدته خيرا وشراً. فَإِذا لم تذكر الْخَيْر قلت: وعدته. وَإِذا لم تذكر الشَّرّ قلت: أوعدته.

وَقَوله: فَإِن قناتنا إِلَخ قَالَ الزوزني: الْعَرَب تستعير للعز اسْم الْقَنَاة. يَقُول: إِنَّا قناتنا أَبَت أَن تلين لأعدائنا قبلك. يُرِيد: أَن عزهم أَبى أَن يَزُول بمحاربة أعدائهم لِأَن عزهم منيعٌ لَا يرام.

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي، ج 7، ص 435 (SanadKitab #12732, hlm. urut 3390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.