Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 9, halaman 505

  1. (حروف الجر)
  2. (الشاهد السادس والثمانون بعد السبعمائة)

أَقُول: قد ذكرهَا فِي ضَالَّة الأديب أَيْضا وَنحن نذكرها. إِن شَاءَ الله بعد الأبيات.

وَقَوله: ونسوتكم فِي الروع ... إِلَخ هَذِه الْجُمْلَة معطوفة على جملَة الْحَال السَّابِقَة. قَالَ المرزوقي: وصف الْحَال الَّتِي مني بهَا حِين نَصره مخاطبه. وَالْمرَاد: وَنِسَاؤُكُمْ تشبهن بالإماء مَخَافَة السَّبي حَتَّى تبرجن وبرزن مكشوفات ناسيات للحياء وَإِن كن حرائر.

وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لأَنهم كَانُوا يقصدون بسبي من يسبون من النِّسَاء إِلْحَاق الْعَار لَا اغتنام الْفِدَاء وَالْمَال. وَلما كَانَ الْأَمر على هَذَا فالحرة كَانَت فِي مثل ذَلِك الْوَقْت تتشبه بالأمة لكَي يزهد فِي سبيهَا. وَمعنى وَالْإِمَاء حرائر: واللاتي يَحسبن إِمَاء حرائر.

وَلَو قَالَ: يخلن إِمَاء وَهن حرائر لَكَانَ مَأْخَذ الْكَلَام أقرب لكنه عدل إِلَى: وَالْإِمَاء حرائر ليَكُون الذّكر أفخم.

وَقَوله: أعيرتنا أَلْبَانهَا ... . إِلَخ اسْتِفْهَام للإنكار والتقريع أَي: لم عيرتنا ألبان الْإِبِل ولحومها واقتناء الْإِبِل مُبَاح وَالِانْتِفَاع بلحمها وَأَلْبَانهَا جَائِز دينا وعقلاً.

-

وَقَوله: وَذَلِكَ عَار ظَاهر أَي: زائل.

(وعيرها الواشون أَنِّي أحبها ... وَتلك شكاة ظَاهر عَنْك عارها)

وَيُقَال: عيرته كَذَا وَهُوَ الْأَفْصَح وعيرته بِكَذَا.

قَالَ عدي:

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي، ج 9، ص 505 (SanadKitab #12732, hlm. urut 4623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.